أساطير برمجية - الأمبرة و المبرمج الساذج


كبرت الأميرة كارولين فأمر الملك هيكتور بقرع الأجراس لإعلان جاهزيتها للزواج لكي يتقدم خيرة شباب المملكة إلى خطبتها، وفي صباح اليوم الموالي بدأ الناس يتوافدون إلى القصر ليعرضوا أنفسهم للأميرة.

فتقدم شاب من أغنى أغنياء المملكة وقدم إليها عقدا من الألماس مدبجا بالذهب، فأعرضت عنه.

ثم تقدم شاب شاعر وبدأ يمدح الأميرة بكلمات عذبة، فرفضته.

ثم تقدم مبرمج لا يحمل بين يديه شيئا، ويرتدي ملابس مهلهلة بالثقوب، وعيناه مثقلتان بالنوم من شدة السهر، سألته الأميرة: ماذا لديك لتقدمه إلي؟
قال: لا شيء.
ضحكت الأميرة ساخرة:
أمجنون أنت؟
فرد عليها بهدوء:
إن تزوجتني سأسترجع لك حسابك على الفيسبوك.
نظرت إليه باندهاش:
وكيف عرفت أن حسابي على الفيسبوك مسروق.
ضحك المبرمج بجنون:
لأنني أنا من سرقه. فهل تقبلين بي زوجا؟
كان يظن أن النهاية ستكون مثل الأفلام، وستضحك الأميرة وتتزوجه ويعيشان في سعادة وسلام، لكنه صدم حينما بدأت تنادي الأميرة:
أيها الجنود أمسكوا هذا اللص لقد سرق حسابي على الفيسبوك.

هناك تعليقان (2):