أساطير برمجية - حكاية مثل عربي (أساء سمعا، فأساء جوابا)


كانت العرب قديما تتداول المثل: أساء سمعا، فأساء جوابا.

ولما سئل ابن سبيل عن أصل هذا المثل، قال:
كان في إحدى القبائل مبرمج يدعى "عجول" ولقب بذلك لعجلته في البرمجة والتي كانت دائما تعود عليه بالوبال وسوء العاقبة، فحدث ذات يوم أن سادة القبيلة احتاجوا إلى برنامج ضخم لإدارة شؤون القبيلة، فلما أتوا إلى المبرمج "عجول" ليطرحوا عليه الأمر وافق بسرعة دون أن يأخذ منهم التفاصيل اللازمة لتحليل نظام شؤون القبيلة.
ومكث يبرمج سنة ونيف، فلما انتهى من البرنامج وذهب لتسليمه لأكابر القبيلة، صاح به زعيم القبيلة: أ مجنون أنت يا "عجول" ؟ ويحك ما هكذا أردنا البرنامج ؟ لو أنك سمعتنا جيدا لأحسنت الأداء.
وهنا تدخل شيخ كان في أقصى الزاوية، وهو يقول بأسلوب ساخر: أساء سمعا، فأساء جوابا.

فسار قوله مثلا يضرب، لكل من ينجز برنامجا من غير تحليل.

هناك تعليق واحد: